کلام اسلامی (ارشد)

  • کلام اسلامی (ارشد)

  • رسوم دراسيةيوجد
  • طول الدورة5 نصف السنة
  • موضوعفلسفه، کلام و عرفان / کلام اسلامی
  • نوع الدورةطويلة الأمد - ماجستير
  • اللغةالعربية

درجة :

يُعتبر الكلام من العلوم الباحثة عن الاعتقادات، والتي يسعى للدفاع عنها عن طريق العقل والمنطق، من خلال هذا الاختصاص نحاول دراسة علم الكلام عبر أسلوب التحليل والاستنباط، وهذا يشكّل فرصةً للوصول إلى العقائد الحقّة والمنبع الصافي عن طريق التعرّف على فن الحوار والمناظرة، والذي أدى بأحد الأشكال إلى بروز الفرق الفقهيّة والكلاميّة والتي يحضر جلّها في الواقع الإسلاميّ إلى يومنا هذا، طبعاً مثل هذه الأبحاث ونتيجة تطوّر العلوم الإنسانيّة وحتى الماديّة لم تعد محصورة في الفرق والمذاهب الإسلاميّة بل تعدّدتها إلى مناقشة الأمور مع الأديان الأخرى والتطرّق إلى وجهات نظر الآخرين وقراءتهم لهذه المسائل ممّا يصعّب طرح المسائل الكلاميّة كما يمليه واقع اليوم؛ وهذا ما يجعل من افتتاح هذا القسم سابقة علميّة تحتوي على دراساتٍ معاصرة في بعض جوانبها يدفع الطالب والباحث الحقيقيّ إلى إجراء مثل هذه الأبحاث، والقيام الدؤوب بدراسة البعد الكلامي كبعدٍ مهمٍّ لتكوين صورة واضحة عن طبيعة البحث الكلامي وتطوّره.
اهداف الدورة :
1. تقديم دراسات كلاميّة وعقائديّة في اللغة العربيّة، وهذا من شأنه إغناء عملية البحث العلميّ وتسليط الضوء على التحوّلات التي طرأت على الفكر الكلامي. تمهيد أرضيّة مناسبة لاستكمال البحث العلميّ عن طريق توسعة المدارك العلميّة للطالب. 2. إعداد الطالب على أساس علميّ بحيث يمكّنه من الخوض والبحث في الفكر الإسلاميّ 3. فسح المجال أمام الطلاب لاستكمال دراساتهم العيا في مرحلة الدكتوراه
هيكلية المطالب :
1. العقائد: عندما نتكلم عن العقائد فإنّا نتكلم عن الكلام بتطوّراته المختلفة وبأبعاده المتعدّدة كما طُرحت في المذاهب والفرق الإسلاميّة وكذلك في الأديان الأخرى، وهذا يدفعنا إلى تقديم المباحث الكلامية للسيد الطالب والباحث على أنحاءٍ ثلاثةٍ، الأوّل والأساسيّ لبناء القاعدة الكلاميّة المتينة، التعرّف على الطرح الكلامي والنزاع الفكريّ بين المذاهب الإسلامية حول القضايا الدينيّة العقديّة والشائكة كما قدّمته نفس المدارس والشخصيّات الإسلاميّة، في المرحلة الثانية سنكون أمام طرح هذه المسائل وغيرها لكن بين الأديان بما يناسب الأديان من نقاط تشترك في مفهومها وتختلف في تعريفها والنظر إليها أو أنّها تشترك معها، الخطوة الثالثة سنقدّم المسائل الكلامية المتعدّدة كما يُطرح اليوم ببعده المعاصر بحيث يغطّي دوافع البحث الكلامي التي يمكن أن تتوافر عند الطالب، وللتعرّف على الكتب الموجودة في هذه المجالات والتي تدرّس في جامعتنا يمكن الاطّلاع على الجدول المُرفق. 2. الفلسفة الإسلاميّة: يمكن النظر إلى الفلسفة بالنسبة إلى اختصاص الكلام من ناحيتين أساسيتين: الأولى: بناء قاعدة علميّة وعقليّة تشكّل الإطار الذي تُبتنى عليه النظريّات والآراء الكلاميّة، وهذه القاعدة العقليّة لها ضرورة ملحّةٌ في أيّ عمليّة بحثٍ علميٍّ، وإلّا ستكون الدراسة عُرضة للتخبّط العلميّ والخلط المعرفيّ، وعندها ستكون نتائجها السلبيّة أكثر من الإيجابيّة. الثانية: إن المباحث والنظريات الموجودة في الفلسفة تساعد الطالب على التعرّف إلى الواقع والعالم بشكلٍ أفضل، ويفتح ذهنيّة الطالب ويوسّعها لإدراك المطالب العلميّة أكثر وأكثر، ومن دون الاستعانة بالنظريات والأبحاث الفلسفيّة سيضيّع الطالب والباحث على نفسه فرصة كبيرة حول طبيعة التعامل مع المباني الكلاميّة وغيرها. 3. العرفان الإسلاميّ: من النطريات التي لعبتدوراً في تطوير الدراسات الإسلاميّة، العرفان والتصوّف الإسلاميّ، وتعتبر الدراسة العرفانيّة الشاملة لمواضيع وحدة الوجود والإنسان الكامل، أو ما يُعرف بأبحاث التوحيد، والموحِّد العرفانيّة من النظريات التي لها تأثيرٌ كبيرٌ على صبغة وقراءة وتحليل الخطاب المحمّديّ الإسلاميّ والتعمّق فيه، لذلك التركيز على مثل هذه النظريات يحقّق فائدةً وفائدةً كبيرةً في الطرح الدينيّ بشكلٍ عامٍّ، والإسلاميّ بشكلٍ خاصٍّ. 4. الأحكام: تتعامل الأحكام مع الأبعاد العمليّة والتصرفات الكاملة للإنسان بحيث لا يخرج عنها شيءُ، وبالتالي فإنّ الأحكام بهذا التعريف تشكّل بعداً مهمّاً من أبعاد الوجود الإنسانيّ، وهذا البُعد والمجال لم يكن نائياً عن الخلافات الكلاميّة بحالٍ من الأحوال؛ لذلك أهميّة دراسة الفقه والأحكام لا تخلو من أهميّة في برنامجنا الدراسي؛ لبناء الإنسان أوّلاً، وللتعرّف على انعكاسات الأحكام في الآراء الكلاميّة. 5. الأدب العربيّ: للأسف عندما نتكلم عن اللغة العربيّة في مجال الدراسات الإسلاميّة بشكلٍ عامٍّ فإن ذهن البعض ينحصر في اللغة التي جاء بها الدين الإسلاميّ، وإنّ كان هذا الكلام صحيحاً إلّأ أنّ فيه نوعاً من الإجحاف في حقّ اللغة العربيّة وأهميّتها، ذلك أنّ معرفة الثقافة العربيّة الحاكمة قبل الإسلام وعند البعثة وحتى إلى يومنا هذا لها خصوصيّة وتأثير قويٌّ يُلقي بظلاله على فهم ليس الكلمات فحسب بل على الأسلوب واستخدام اللغة بشكلٍ عام في مراحلها المختلفة، وعندما يبرع الباحث في دراسة الثقافة والعادات العربيّة سيتسنّى له تشكيل دائرة متكاملة تحتوي على تطوّر اللغة العربيّة وأثرها على الفهم الدقيق للمتون والنصوص. 6. المنطق: يعدُّ المنطق بأبحاثه المتنوّعة مادةٌ دسِمة لكلّ العلوم من دون استثناء، وخاصّة في إطار العلوم الإنسانيّة والعقليّة منها، لكنّه يحتل مكانةً جدّاً مهمّة في الدراسة الكلاميّة لما يسلطّ عليه من ضوءٍ على أسلوب البحث والحوار والنقاش والجدال المبنيّ على أُسُسٍ يقينيّة تُعطي نتائج مُعتبرة في البحث العلميّ، او تلك المبتناة على الأمور غير اليقينيّة مثل أسلوب الخطابة أو المغالطة التي تُوحي بحقائق معيّنة وهي خاويةٌ منها، فيأتي المنطق ليوضّح هذه الأساليب جميعاً، مبيّناً طرق دراسة النظريات لمعرفة عيوبها من إيجابيّاتها ويوجّه نحو نقدٍ منطقيٍّ بنّاءٍ.